الفصل الثالث
في الزهد
« 550 » - من كتاب المحاسن : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن من أعوان الأخلاق
على الدين الزهد في الدنيا ( 1 ) .
« 551 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كل نعمة ، والورع عن
كل ما حرم الله عليك ( 2 ) .
« 552 » - سئل علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن الزهد ، قال : الزهد عشرة أشياء ، فأعلى
درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات
اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا ، ألا وإن الزهد في آية
من كتاب الله * ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) * ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 128 / 3 ، البحار : 73 / 50 .
( 2 ) الكافي : 5 / 71 / 3 ، تحف العقول : 58 ، معاني الأخبار : 251 ، البحار : 75 / 59 / 135 .
( 3 ) الحديد ( 57 ) : 23 .
( 4 ) الكافي : 2 / 62 / 10 ، تحف العقول : 278 ، الخصال : 437 ، معاني الأخبار : 252 ، روضة
الواعظين : 432 ، مسكن الفؤاد : 81 ، البحار : 67 / 310 / 5 .