أولا ، فإذا ثنى ستر عليه ، فإذا ثلث أهبط الله ملكا في صورة آدمي يقول
للناس : إن فلانا يعمل كذا وكذا ( 1 ) .
« 536 » - وقال ( عليه السلام ) : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحب الله عز وجل أن يستر عليه في الدنيا
والآخرة ، فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من
الذنوب ويوحي إلى جوارحه أن اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي ( 2 ) إلى بقاع
الأرض أن اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى الله حين
يلقاه وليس عليه شئ من الذنوب ( 3 ) .
« 537 » - سئل ( عليه السلام ) عن التوبة النصوح ، قال : هو الذنب الذي لا يعاد عليه أبدا ( 4 ) .
« 538 » - من كتاب الإرشاد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : تأخير التوبة اغترار ، وطول
التسويف حيرة ، والاعتلال ( 5 ) على الله هلكة ، والإصرار على الذنب أمن
لمكر الله ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الزهد للحسين بن سعيد : 74 / 197 ، البحار : 6 / 6 / 10 .
( 2 ) في نسخة ألف " أوحى " .
( 3 ) الكافي : 2 / 430 / 1 وص 436 / 12 ، إرشاد القلوب : 180 ، البحار : 7 / 317 / 12 .
( 4 ) الزهد للحسين بن سعيد : 72 / 191 ، الكافي : 2 / 432 / 4 ، البحار : 6 / 39 / 69 .
( 5 ) اعتله : تجنى عليه . ( لسان العرب : 11 / 471 ) .
( 6 ) تحف العقول : 456 ، نزهة الناظر : 117 ، البحار : 6 / 30 / 36 .