وعلمني تأويلها .
وما تركت شيئا من حلال ولا حرام إلا وقد حفظته وعلمني تأويله ، لم أنس منه
حرفا واحدا منذ وضع يده صلى الله عليه وسلم على صدري فدعا الله أن يملأ قلبي فهما
وعلما وحكما ونورا ( 1 ) .
وفي تحقيق ذلك : ما تأثرونه من روايتكم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
لعلي : إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأن أعلمك ولا أجفوك ، فحقيق علي أن
أعلمك وحقيق عليك أن تعي ( 2 ) .
وذكروا أن سائلا سأله عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر
فأقبل على السائل فقال له : قد سألت فافهم الجواب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما نذكره الآن في المصادر التالية ، ورسم الخط في أصلي : " وكلما " .
وليعلم أن الأسئلة ابن الكواء هذه مصادر وأسانيد وصور عديدة من حيث الاجمال والتفصيل واشتمالها
على الخصوصيات .
وما ذكره المصنف ها هنا من أتم صورها .
وقد ذكرنا صورا منها في المختار : ( 340 ) من القسم الأول من باب الخطب من نهج السعادة : ج 2
ص 626 ، وفي المختار : ( 111 ) من القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 419 ط 1 .
ولكن التفصيل المذكور في هذا الذيل ها هنا غير وارد فيما أدرجناه في نهج السعادة من الصور المشار إليها .
نعم هذا التفصيل ذكره في كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 91 وفي الحديث الأول من باب اختلاف
الحديث وهو الباب : ( 20 ) من كتاب فضل العلم من الكافي : ج 1 ، ص 62 ، وذكره أيضا الشيخ
الصدوق في الحديث : ( 131 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال ص 255 . وفي باب الحديثين المختلفين
من اعتقاداته ،
وذكره أيضا النعماني في الباب الرابع من كتاب الغيبة وغيرهم في غيرها ، ولكن في كل هذه المصادر
جعلوا هذا الذيل جزءا للحديث الأخير الآتي من هذا الكتاب .
( 2 ) ولهذا الحديث مصادر كثيرة وأسانيد جمة جدا تجد أكثرها في الحديث : ( 1007 ) وما يليه وتعليقاتها في
تفسير قوله تعالى في الآية : ( 12 ) من سورة الحاقة في كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 271 - 285
( 3 ) كذا في كثير من المصادر ، وفي أضلي هاهنا : " فافهم الجواب الجواب . . " .