[ كلامه عليه السلام في جواب يهودي سأله : متى كان ربنا ؟ ] .
ولقد قام إليه بعض اليهود فقال له : متى كان ربنا ؟ فقال له : لم يكن ربنا فكان
[ و ] إنما يقال : " متى كان ؟ " لشئ لم يكن فكان [ و ] هو كائن بلا كينونة كائن ،
كان لم يزل ، ليس له قبل فهو قبل القبل وقبل الغاية ، انقطعت الغايات عنده فهو غاية
كل غاية ( 1 ) .
فهذه جملة مما قال في التوحيد ، قد بان بها من جميع أهل الكلام والعلماء بالتوحيد .
هامش
( 1 ) والكلام رويناه مسندا عن مصادر أخر في المختار : ( 155 ) من القسم الأول من نهج السعادة : ج 1 ، ص
537 ط 1 ، وفي المختار : ( 9 ) من القسم الثاني : ج 3 ص 38 ط 1 .