على الوحدانية إلا ببعض ما ذكرنا من كلامه ؟ .
[ فتدبروا كلمه ] لتعلموا أن المتكلمين عيال عليه في صفة التوحيد والاحتجاج
على الملحدين ، وأن الخطباء عليه معولهم ، وبكلامه استعانوا على خطبهم .
فقد بان [ علوه ] في علم التوحيد من الخلق أجمعين فله فضيلة الاستنباط والرسوخ
في علم القرآن ، وفضل التعليم وأجور المتعلمين .
المعيار والموازنة — صفحة 258
مساهمون: أبو جعفر الإسكافي
ص٢٥٨