فلما بلغ ذلك عليا قال لأصحابه : أملكوا عني هذا الغلام ( 1 ) - يعني ابنه [ الحسن ] -
لا يهدني [ فقده ] . فأسرعت إليه خيل من أصحاب علي فردوا الحسن .
وانصرف الزبرقان وهو يقول : إني أخاف الله في ابن فاطمة ، وإن ذا الكلاع حدثني
أنه سمع جهما يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن حسنا وحسينا
سيدا شباب أهل الجنة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ورواه السيد الرضي رحمه الله بزيادات جيدة في المختار : ( 207 ) من نهج البلاغة .
( 2 ) ورواه ابن عساكر في الحديث : ( 141 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص
82 ط 1 ، بسنده عن أبي وائل ، عن ذي الكلاع ، عن جهم . . .
ورواه أيضا ابن حجر عن مصادر في ترجمة جهم الصحابي من كتاب الإصابة : ج 1 ، ص 255 .