و المجلس العالى - ادام اللّه علاوه - و ان كان من آدابه بين ندامى و جلّاس ، و من خدّامه [ 1 ] بين مراعى و مواس ، لكنّه اذا هدرت حمامة فضله لم يطارحها هديل ، و اذا غرّدت صنّاجة طبعه لم يعاونها رسيل ، فإن اراد ان يضمّ الى خفيف اوزانه ثقيلا ، او الى علىّ شأنه [ 2 ] عقيلا لزمته مساء صباح ، و خدمته كما تخدم الاجسام الارواح ، ولى فى ذلك الشّرف الاعلى و السّعادة العظمى ، و الرّأى مزيد العلوّ و الرفعة [ 3 ] و السلام .
هامش
[ 1 ] - مب : و من خلقه
[ 2 ] مب : او على شأنه
[ 3 ] - مب « و السلام » را ندارد ، و اين عبارت از كاتب در پايان نسخهء مب آمده است : انتهى هذا التعليق يوم الثلثاء لخامس من شهر اللّه الاصم عظم اللّه حرمته سنة اربع و ستين و ستمائة ، و كتبه اضعف عباد اللّه تعالى سعيد بن عثمان البخارى غفر اللّه لنا و لو الدينا و لجماعة المؤمنين برحمتك يا ارحم الراحمين .