تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
و ابو محمد عبد السلام بن محمد بن الهيصم كه از ايمّهء خراسان بود ، حكايت كرد كه چون بيعت خلافت امير المؤمنين القادر باللّه مىرفت من در آن ميان بر پاى خاستم و اين خطبه انشا كردم ، خطبه [ 1 ] : الحمد للّه ذى العزّة القاهرة ، و الحجّة الباهرة ، و النّعم المتظاهرة ، الّذى عمّ إحسانه ، و دام سلطانه ، و لطف شانه ، فلا رادّ لقضائه ، و لا مانع لحكمه و عطائه [ 2 ] ، ابتعث محمّدا صلّى اللّه عليه و سلّم من خير أرومة العرب مولدا ، و أفضل جراثيمها محتدا ، و أطولها نجادا ، و أرسخها فى المكرمات أوتادا ، فأيّده احسن تأييد ، و أكّد أمره أفضل تأكيد ، حتّى استقلّ الدّين ناهضا و اضمحلّ الشّرك داحضا ، فظهر امر اللّه ، و المشركون كارهون ، فعليه صلوات اللّه عدد الرّمل و الحصى ، ما طلعت عليه شمس الضّحى ، و على آله الطّيّبين . ثم قيّض اللّه من بعده الخلفاء الراشدين لتمهيد الدّين و توهين كيد الملحدين ، فبسطوا للاسلام بساطه ، و نهجوا لأهل الآفاق صراطه ، إلى أن تأدّى الأمر الى ذويه من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ، و بنى صنو ابيه ، فأقاموا الاسلام عن أوده ، و أسندوا الامر الى مسنده ، معتصمين بنصر اللّه ، صادعين بأمر اللّه ، معظّمين حرمات اللّه و هلمّ
هامش
[ 1 ] - چت و چق اين خطبه را ندارند [ 2 ] - فتح الوهبى : لا مانع لعطائه و لا معقب لحكمه .
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 302 | أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي / جعفر شعار / جرفادقاني