تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و اين كلمات از روايع حكمت اوست : حال الجاهل فى التّدبير كحال الحمير ، مالها همّة غير اعتلاف التّبن و إتيان الاتن [ 1 ] « 1 » . ابو الفتح بستى در مدح او مىگويد ، شعر :
انا للسّيّد الشّريف غلام * حيث ما كان فليبلّغ سلامى و إذا كنت للشّريف غلاما * فأنا الحرّ و الزّمان غلامى [ 2 ] « 2 »
هامش
[ 1 ] - شع ، مب ، چت ، چق اين عبارات را اضافه دارند : وقتى سخن آفتاب و آتش مىرفت ، گفت : مرعى و لا كسعدان ، اين يقع الام الرابة من الام البارة ، يعنى تبش آفتاب همه تن را شامل شود بى اذيتى كه بجايى رسد ، و به تبش آتش بعضى اعضا از لوافح حرقت آن متأذى شود و بعضى از فوايد ذواقى آن بىبهره ماند ( كلمهء ذواقى از نسخهء شع است ، در حاشيهء همين نسخهء شع « وافى » آمده و در مب دوافن ، و در « چت » ذباله ) [ 2 ] - شع ، مب ، لد ، چت اين ابيات را اضافه دارند : و بديع همدانى مىگويد :انا فى اعتقادى للتسنن * رافضى فى ولائك و ان اشتغلت بهؤلاء * فلست اغفل عن اولئك يا عقد منتظم النبوة * بيت مختلف الملائك يا ابن الفواطم و العواتك * و الترائك و الارائك انا حائك ان لم اكن * عبدا لعبدك و ابن حائكو ابو منصور ثعالبى گويد :اللّه جارك يا من قد غدا جارى * من صرف دهرى بما لا اشتهى جارى يا ابن النبوة و البيت العتيق معا * يا وارث المصطفى يا حجة البارى يا من يظل لسان المجد ينشده * لله من رائش عمرا و من بارى انت الذى اصبحت فينا مناقبه * مثل النجوم تغنى اليك السارى انت الرفيع عمادا و الجواد ندى * انت الحيا العمر انت الضيغم الضارى من اسرة ينبت التيجان هامتهم * اذا تكلف تاجا رأس جبارى اى الكتاب عليهم انزلت و لهم * تهدى محاسن الفاظ و اشعار اذا اقمت بطوس زدتها شرفا * يغض رفعته ابصار امصار و ان طلعت بنيسابور كنت لها * زين المجالس و الميدان و الدارو بعضى از كتاب عصر در حق او مىگويد :عيد البرية عيد المهرجان اتى * اهلا بعيد اتى عيدا يهنيه ( نهنيه ) العيد لألاؤه يبقى الى امد * و عيدنا دائم اللالاء باقيه اعشاره المجد و البشرى حلائبه * خراجه الدهر و الدنيا حواليه( 1 ) حال الجاهل . . . : حال نادان در تدبير مانند حال خران است كه قصدى جز خوردن كاه و جفت شدن با ماده خران ندارند . ( 2 ) انا للسيد . . . : من غلام « سيد شريف » هستم آنجا كه او باشد سلام مرا به او برسانيد - و آن گاه كه من براى « شريف » غلام باشم در واقع آزادم و زمانه غلام من است ( زيرا با وجود « شريف » از ديگران بىنيازم ) .