تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
مغلقة ، فلو كشفت العذاب عمن في سجنك من أسارى المسلمين وفككت عنهم الأغلال وتصدقت عليهم ومنيتهم ( 1 ) بالخلاص لرجوت أن يهب المسيح وأمه لي عافية وشفاء ، فلما فعل ذلك [ جدي ] ( 2 ) تجلدت في إظهار الصحة في بدني وتناولت يسيرا من الطعام ، فسر [ بذلك ] ( 3 ) جدي وأقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم ، فأريت ( 4 ) أيضا بعد أربع ليال كان سيدة النساء قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف [ وصيفة ] ( 5 ) من وصائف الجنان ، فتقول لي مريم : هذه سيدة النساء أم زوجك أبى محمد - عليه السلام - ، فأتعلق بها وأبكى وأشكو إليها امتناع أبى محمد من زيارتي . فقالت [ لي ] ( 6 ) سيدة النساء - عليها السلام - : ( إن ابني أبا محمد لا يزورك وأنت مشركة بالله جل ذكره وعلى مذهب النصارى ، وهذه أختي مريم تبرا إلى الله عز وجل من دينك ، فان ملت إلى رضا الله عز وجل ورضا المسيح ومريم عنك وزيارة أبى محمد - عليه السلام - [ إياك ] ( 7 ) فتقولي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ( 8 ) رسول الله ) ، فلما تكلمت بهذه الكلمة ضمتني سيدة النساء إلى صدرها وطيبت لي نفسي ، وقالت : ( الان توقعي زيارة أبى محمد - عليه السلام - إياك فانى منفذة إليك ) ، فانتبهت وأنا أقول : وا شوقاه إلى لقاء أبى محمد - عليه
هامش
( 1 ) في المصدر : ومننتهم . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : فرأيت . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في المصدر : وأشهد أن - أبى - محمدا .