تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
قال بشر : فلما انكفأت بها إلى سر من رأى دخلت على مولانا أبى الحسن العسكري - عليه السلام - فقال لها : ( كيف أراك الله عز الاسلام وذل النصرانية وشرف [ أهل ] ( 1 ) بيت محمد - صلى الله عليه وآله - ؟ ( قالت : كيف أصف لك يا بن رسول الله ما أنت أعلم به منى ؟ قال : ( فانى أحب أن أكرمك فأيما أحب إليك عشرة آلاف درهم ؟ أم بشرى لك [ فيها ] ( 2 ) شرف الأبد ؟ ) قالت : بل البشرى ، قال - عليه السلام - : ( فأبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا ويملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ) ، قالت : ممن ؟ قال - عليه السلام - ( ممن خطبك رسول الله - صلى الله عليه وآله - له من ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا بالرومية ) ، قالت : من المسيح ووصيه ؟ قال : ( ممن زوجك المسيح ووصيه ) ، قالت : من ابنك أبى محمد ؟ قال : ( فهل تعرفينه ؟ ) [ قالت : ] ( 3 ) وهل خلوت ليلة من زيارته إياي منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة النساء أمه . فقال أبو الحسن - عليه السلام - : ( يا كافور ادع لي أختي حكيمة ) ، فلما دخلت عليه قال - عليه السلام - لها : ( ها هي ) ، فاعتنقتها طويلا وسرت بها كثيرا ، فقال [ لها ] ( 4 ) مولانا : ( يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن فإنها زوجة أبى محمد وأم القائم - عليه السلام - ) . ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( كتابه ) : قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني سنة خمس وثمانين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن بحر الرهني الشيباني قال :
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر .