تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
فافعل كما فعل ابن عمك فقال : والله لئن بلغني ذلك من أحد من الناس لأضربن عنقك وعنق هذه العصابة كلهم ، فوالله ما تحدثنا بذلك حتى مات وبلغ إلى ما يستحق . ( 1 ) الخامس والخمسون : خبر الفرس 2478 / 58 - الراوندي : قال : إن أحمد بن هارون قال : كنت جالسا أعلم غلاما من غلمانه في فازة داره [ - فيها بستان - ] ( 2 ) إذ دخل علينا أبو الحسن - عليه السلام - راكبا على فرس له ، فقمنا إليه فسبقنا ، فنزل قبل أن ندنوا منه ، وأخذ عنان فرسه بيده ، فعلقه في طنب من أطناب الفازة ، ثم دخل وجلس معنا ، فاقبل على وقال : متى رأيك أن تنصرف إلى المدينة ؟ فقلت : اللية ، قال : فاكتب إذا كتابا معك توصله إلى فلان التاجر ؟ [ قلت : نعم ] ( 3 ) ، قال : يا غلام هات الدواة والقرطاس ، فخرج الغلام لياتي بهما من دار أخرى . فلما غاب الغلام صهل الفرس وضرب بذنبه ، فقال له - بالفارسية - : ما هذا القلق ؟ فصهل الثانية وضرب بذنبه ، فقال له - بالفارسية - : لي حاجة أريد أن أكتب كتابا إلى المدينة ، فاصبر حتى أفرغ ، فصهل الثالثة وضرب بذنبه ( 4 ) ، فقال له - بالفارسية - : اقلع وامض
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 545 ح 5 . ( 2 ) من المصدر والبحار ، والفازة : مظلة من نسيج أو غيره ، تمد على عمود أو عمودين . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : بيديه .