تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
فقال [ للغلام ] ( 1 ) : ليس لي إلى ذلك حاجة . ثم كتب كتابا طويلا إلى أن غاب الشفق ، ثم قطعه فقال للغلام : أصلحه ، فاخذ الغلام الكتاب وخرج من المفازة ليصلحه ، ثم عاد إليه وناوله ليختمه ، فختمه من غير أن ينظر في ختمه هل الخاتم مقلوب أو غير مقلوب ، فناولني الكتاب [ فأخذت ] ( 2 ) ، فقمت لأذهب فعرض في قلبي - قبل أن أخرج من المفازة - اصلى قبل أن آتى المدينة ، قال : يا أحمد صل المغرب والعشاء الآخرة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - ثم اطلب الرجل في الروضة ، فإنك توافيه ( 3 ) إن شاء الله . قال : فخرجت مبادرا فاتيت المسجد وقد نودي للعشاء الآخرة ، فصليت المغرب ثم صليت معهم العتمة وطلبت الرجل حيث أمرني فوجدته ، فأعطيته الكتاب فاخذه وفضه ليقراه ، فلم يستبن قرائته في ذلك الوقت ، فدعى بسراج فاخذته فقراته عليه في السراج في المسجد ، فإذا خط مستو ليس حرفا ملتصقا بحرف ، وإذا الخاتم مستو ليس بمقلوب . فقال لي الرجل : عد إلى غدا حتى أكتب جواب الكتاب ، فغدوت فكتب ( 4 ) الجواب فجئت به إليه ، فقال : أليس [ قد ] ( 5 ) وجدت الرجل
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : توفقه . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فعدت وقد كتب . ( 5 ) من المصدر والبحار .