تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
[ منى ] ( 1 ) ، فدنوت منه ، فقال لي من حيث لا يسمعه [ أحد ] ( 2 ) غيري : لا تشغل قلبك بهذا الامر ولا تستبشر به فإنه شئ لا يتم . ( 3 ) 2251 / 149 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعا قال : لما انقضى أمر المخلوع واستوى الامر للمأمون كتب إلى الرضا - عليه السلام - يستقدمه إلى خراسان ، فاعتل [ عليه ] ( 4 ) أبو الحسن - عليه السلام - بعلل ، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنه لا محيص له ، وأنه لا يكف عنه ، فخرج - عليه السلام - ولأبي جعفر - عليه السلام - سبع سنين . فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الجبل وقم وخذ على طريق البصرة والأهواز وفارس ، حتى وافى مرو فعرض عليه المأمون أن يتقلد الامر والخلافة ، فأبى أبو الحسن - عليه السلام - قال : فولاية العهد . فقال : على شروط أسألكها ، قال المأمون [ له ] ( 5 ) : سل ما شئت . فكتب الرضا - عليه السلام - : إني داخل في ولاية العهد على أن لا أمر ولا أنهى ولا أفتى ولا أقضى ولا أولى ولا أعزل ولا أغير شيئا مما هو قائم ، وتعفيني من ذلك كله فأجاب ( 6 ) المأمون إلى ذلك كله . قال : فحدثني ياسر قال : فلما حضر العيد بعث المأمون إلى
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) إعلام الورى : 321 - 322 وعنه اثبات الهداة : 3 / 299 ح 135 . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 277 ، والبحار : 49 / 147 قطعة من ح 23 والعوالم : 22 / 256 قطعة من ح 11 عن إرشاد المفيد : 1 / 312 . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في المصدر : فاجابه .
مدينة المعاجز — صفحة 176 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي