تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
منى فأنت في حل من دمى . قال : لا والله ، أو تعطيني عهدا وميثاقا على كتمان هذا وترك إعادته ، فاخذ على العهد والميثاق وأكده على . قال : فلما وليت عنه صفق بيديه وقال : ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ) ( 1 ) . وكان للرضا - عليه السلام - من الولد محمد الامام - عليه السلام - ، وكان يقال له : الرضا والصادق والصابر والفاضل وقرة أعين المؤمنين وغيظ الملحدين . ( 2 ) وهذا الحديث وسابقه مذكوران في الكتب . السادس عشر ومائة : علمه - عليه السلام - بان عهد المأمون لا يتم 2250 / 148 - أبو علي الطبرسي في إعلام الورى : قال : ذكر المدائني عن رجاله قال : لما جلس الرضا - عليه السلام - لولاية العهد قام بين يديه الخطباء والشعراء وخفقت الألوية ( 3 ) على رأسه ، فذكر بعض من حضر ذلك المجلس ممن كان يختص بالرضا - عليه السلام - . قال : نظر إلى وكنت مستبشرا بما جرى ، فأومأ إلى أن ادن
هامش
( 1 ) النساء : 108 ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 245 ح 1 وعنه البحار : 49 / 293 ح 8 والعوالم : 22 / 488 ح 1 ، ورواه في دلائل الإمامة 177 - 182 وعيون المعجزات : 112 - 117 والهداية الكبرى للحضيني : 58 - 59 ومناقب آل أبي طالب : 4 / 372 - 374 . ( 3 ) خفق الألوية : تحركها واضطرابها .
مدينة المعاجز — صفحة 175 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي