تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قال : ما هو ؟ قلت : خبر العنب والرمان . قال : فاقبل المأمون يتلون ألوانا يصفر مرة ويحمر أخرى ويسود أخرى ، ثم تمدد مغشيا عليه ، فسمعته في غشيته وهو يهجر ويقول : ويل للمأمون من الله ، ويل [ له ] ( 1 ) من رسوله - صلى الله عليه وآله - ، ويل له من علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، ويل للمأمون من فاطمة الزهراء - عليها السلام - ويل للمأمون من الحسن والحسين ، ويل للمأمون من علي بن الحسين ، ويل للمأمون من محمد بن علي ، ويل له من جعفر بن محمد بن علي ، ويل له من موسى بن جعفر ، ويل له من علي بن موسى الرضا - عليهم السلام - ، هذا - والله - هو الخسران المبين ، يقول هذا القول ويكرره . فلما رايته قد أطال ذلك وليت عنه فجلست ( 2 ) في بعض نواحي الدار . قال : فجلس ودعاني ، فدخلت عليه وهو جالس كالسكران . فقال : والله ما أنت أعز على منه ولا جميع من في الأرض والسماء ، ( والله ) ( 3 ) لئن بلغني أنك أعدت ما سمعت ورأيت شيئا ليكونن هلاكك فيه . [ قال ] ( 4 ) : فقلت : يا أمير المؤمنين إن ظفرت ( 5 ) على شئ من ذلك
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : وجلست . ( 3 ) ليس في المصدر وفيه : مما سمعت ، وفي البحار : بعد ما سمعت . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في المصدر والبحار : إن ظهرت .
مدينة المعاجز — صفحة 174 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي