تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
[ ذلك ] ( 1 ) اليوم المقبل ويقرب إلى الرمان والعنب ويسألني أكلهما . ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاء ، فإذا أنا مت فسيقول أنا اغسله بيدي ، فإذا قال ذلك فقل له : عنى بينك وبينه أنه قال لي : ( لا تتعرض لغسلي ولا لتكفيني ولا لدفني ، فإنك إن فعلت ذلك عاجلك من العذاب ما اخر عنك ، وحل بك أليم ( 2 ) ما تحذر ) ، فإنه سينتهي . قال : فقلت : نعم يا سيدي ، قال : فإذا خلى بينك وبين غسلي [ حتى ترى ] ( 3 ) فسيجلس في علو من أبنيته ، مشرفا على موضع غسلي لينظر ، فلا تعرض ( 4 ) يا هرثمة لشئ من غسلي حتى ترى فسطاطا أبيض قد ضرب في جانب الدار ، فإذا رأيت ذلك فاحملني في أثوابي التي أنا فيها ، فضعني من وراء الفسطاط وقف من ورائه ، ويكون من معك دونك ، ولا تكشف عن ( 5 ) الفسطاط حتى تراني فتهلك ، فإنه سيشرف عليك ويقول لك ، يا هرثمة أليس زعمتم أن الامام لا يغسله إلا إمام مثله ، فمن يغسل أبا الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام - وابنه محمد بالمدينة من بلاد الحجاز ونحن بطوس ، فإذا قال ذلك ( 6 ) : فاجبه وقل له : إنا نقول :
هامش
( 1 ) من البحار . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ألم . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : فلا تتعرض . ( 5 ) في المصدر : عنى . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بذلك .