تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إن الامام لا يجب أن يغسله إلا إمام [ مثله ] ( 1 ) ، فان تعدى متعد فغسل الامام لم تبطل إمامة الامام لتعدى غاسله ، ولا بطلت إمامة الامام الذي بعده بان غلب على غسل أبيه ، ولو ترك ( 2 ) أبو الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام - بالمدينة لغسله ابنه ( محمد ) ظاهرا مكشوفا ، ولا يغسله الان أيضا إلا هو من حيث يخفى . فإذا ارتفع الفسطاط فسوف تراني مدرجا في أكفاني فضعني على نعشى ( 3 ) واحملني . فإذا أراد أن يحفر قبري فإنه سيجعل قبر أبيه هارون الرشيد قبلة لقبري ولن ( 4 ) يكون ذلك أبدا . فإذا ضربت المعاول نبت عن الأرض ولم ينحفر ( 5 ) لهم [ منها ] ( 6 ) شئ ولا مثل قلامة ظفر . فإذا اجتهدوا في ذلك وصعب عليهم فقل له عنى : إني أمرتك أن تضرب ( 7 ) معولا واحدا في قبلة قبر أبيه هارون الرشيد . فإذا ضربت نفذ في الأرض إلى قبر محفور وضريح قائم .
هامش
( 1 ) من المصدر ، وفي البحار : وغسل الامام . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : نزل . ( 3 ) في البحار : نعش . ( 4 ) في المصدر والبحار : ولا يكون . ( 5 ) في المصدر : ينب عن الأرض ولم يحفر ، ونبت عن الأرض إي ارتفعت ولم تؤثر فيها ، من قولهم : نبا الشئ عنى أي تجافى وتباعد ، ونبا السيف إذا لم يعمل في الضريبة ( العوالم ) . ( 6 ) من المصدر والبحار ، وكلمة ( لهم ) ليست في البحار . ( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يضرب .