تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ) ( 1 ) هي الله يا جابر آياتنا ، وهذه والله أحدها ( 2 ) ، وهي مما وصف ( 3 ) الله تعالى في كتابه ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا زاهق ولكم الويل مما تصفون ) ( 4 ) . ثم قال - عليه السلام - : يا جابر ما ظنك بقوم أماتوا سنتنا وضيعوا عهدنا ، ووالوا أعدائنا وانتهكوا حرمتنا ، وظلمونا حقنا ، وغصبونا إرثنا ، وأعانوا الظالمين علينا ، وأحيوا سنتهم ، وساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين وإطفاء نور الحق . قال جابر : فقلت : الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم وعرفني فضلكم وألهمني طاعتكم ووفقني لموالاة أوليائكم ومعاداة أعدائكم . فقال - عليه السلام - : يا جابر أتدري ما المعرفة ؟ فسكت جابر ، فأورد عليه ، الخبر بطوله . ( 5 ) وقد أوردت أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط ، إذ ليس كل كتاب يحتمل شرح الأشياء بحقائقها . ورواه ابن شهرآشوب في كتاب المناقب : عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام - . ( 6 )
هامش
( 1 ) الأعراف : 51 . ( 2 ) في المصدر والبحار : إحداها . ( 3 ) في المصدر : يوصف . ( 4 ) الأنبياء : 18 . ( 5 ) تجد الخبر بتمامه في الهداية الكبرى للحضيني 48 - 49 ( مخطوط ) وعنه البحار : 26 / 8 ح 2 . ( 6 ) عيون المعجزات : 78 - 83 . وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة ( 97 ) من معاجز الإمام السجاد - عليه السلام - .