تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا جنة ( 1 ) ولا أنسا . ويحك يا جابر لا يقاس بنا أحد ، يا جابر ، بنا - والله - أنقذكم ( الله ) ( 2 ) وبنا نعشكم وبنا هداكم ، ونحن - والله - دللناكم ( 3 ) على ربكم ، فقفوا عند أمرنا ونهينا ، ولا تردوا علينا ما أوردنا عليكم ، فانا بنعم الله أجل وأعظم من أن يرد علينا وجميع ما يرد عليكم منا فافهموه ( 4 ) فاحمدوا الله عليه ، وما جهلتموه فاتكلوه ( 5 ) إلينا ، وقولوا : أئمتنا أعلم بما قالوا . قال جابر - رضي الله عنه - : ثم استقبله أمير المدينة المقيم بها من قبل بني أمية قد نكب ونكب حواليه حرمته وهو ينادي : معاشر الناس ! احضروا ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - علي بن الحسين - عليه السلام - وتقربوا به إلى الله تعالى ، وتضرعوا إليه وأظهروا التوبة والإنابة ، لعل الله ( أن ) ( 6 ) يصرف عنكم العذاب . قال جابر - رضي الله درجته - : فلما بصر الأمير بالباقر محمد بن علي - عليهما السلام - سارع نحوه ، وقال : يا بن رسول الله أما ترى ما نزل بأمة محمد - صلى الله عليه وآله وقد هلكوا وفنوا ، ثم قال له : أين أبوك حتى نسأله أن يخرج معنا إلى المسجد فنتقرب إلى الله تعالى ، فيرفع عن أمة محمد - صلى الله عليه وآله - البلاء .
هامش
( 1 ) في البحار : جنا . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) في البحار : دللنا لكم . ( 4 ) في المصدر والبحار : فما فهمتموه . ( 5 ) في البحار : فردوه . ( 6 ) ليس في البحار .