تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
[ هذا ] ( 1 ) البلاء . فقال الباقر - عليه السلام - : يفعل إن شاء الله تعالى ولكن أصلحوا من أنفسكم ، وعليكم بالتوبة والنزوع عما أنتم عليه ، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 2 ) . قال جابر - رضي الله عنه - : فأتينا زين العابدين - عليهم السلام - بأجمعنا وهو يصلي فانتظرنا حتى إنفتل وأقبل علينا ، ثم قال لي سرا يا محمد ، كدت أن تهلك الناس جميعا ؟ قال جابر - رضي الله عنه - : يا سيدي ما شعرت بتحريكه حين حركه . فقال - عليه السلام - : يا جابر ! لو شعرت بتحريكه ما بقي عليها نافخ [ نار ] ( 3 ) فما خبر الناس ؟ فأخبرناه ، فقال : ذلك مما استحلوا منا محارم الله وانتهكوا من حرمتنا . فقلت : يا بن رسول الله ! إن سلطانهم بالباب قد سألنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتى يجتمع الناس إليك فيدعون ( الله ) ( 4 ) ، ويتضرعون إليه ويسألونه إلا قالة . فتبسم - عليه السلام - ثم تلا : * ( أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) * ( 5 ) . قلت : يا سيدي ومولاي ! العجب أنهم لا يدرون من أين اتوا !
هامش
( 1 ) من البحار . ( 2 ) هذه اقتباس من سورة الأعراف : 99 . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) المؤمن : 50 .