تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فقال - عليه السلام - : أجل ثم تلى * ( فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ) * ( 1 ) هي والله يا جابر ! آياتنا وهذه والله أحدها ، وهي مما وصف الله تعالى في كتابه : * ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ) * ( 2 ) . ثم قال - عليه السلام - : يا جابر ! ما ظنك بقوم أماتوا سنتنا وضيعوا عهدنا ، ووالوا أعدائنا ، وانتهكوا حرمتنا ، وظلمونا حقنا ، وغصبونا إرثنا ، وأعانوا الظالمين علينا ، وأحيوا سنتهم ، وساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين وإطفاء نور الحق . قال جابر : فقلت : الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم وعرفني وألهمني طاعتكم ، ووفقني لموالاة أوليائكم ، ومعاداة أعدائكم . فقال - عليه السلام - : يا جابر ! أتدري ما المعرفة ؟ فسكت جابر ، فأورد عليه الخبر بطوله . ( 3 ) وقد أوردت أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط ، إذ ليس كل كتاب يحتمل شرح الأشياء بحقائقها . ( 4 )
هامش
( 1 ) الأعراف : 51 . ( 2 ) الأنبياء : 18 . ( 3 ) تجد الخبر بتمامه في الهداية الكبرى : 48 مخطوط والبحار : 26 / 8 ح 2 . ( 4 ) عيون المعجزات : 78 وعنه البحار : 46 / 274 ح 80 والعوالم : 19 / 73 ح 1 وص 155 ح 1 ورواه الحضيني في الهداية : 48 - 49 ونقله في البحار : 26 / 8 ح 2 عن والده في كتاب عتيق ، وأخرجه البرسي الحلي في المشارق : 89 عن صاحب كتاب الأربعين مرسلا مثله ، عنه إثبات الهداة : 5 / 240 ضمن ح 35 . ويأتي في المعجزة : 65 من معاجز الإمام الباقر - عليه السلام - .
مدينة المعاجز — صفحة 432 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية