إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض ؟ قيل هم
من يعرف الله يعرف أولية ذا * والدين من بين هذا ناله الأمم ( 1 )
1316 \ 64 - الراوندي في الخرائج ، قال : [ ما ] ( 2 ) روي ، عن أبي
خالد الكابلي ، قال : دعاني محمد بن الحنفية ، بعد قتل الحسين - عليه
السلام - ، ورجوع علي بن الحسين - عليهما السلام - إلى المدينة ، وكنا بمكة .
فقال : صر إلي علي بن الحسين ، وقل له : " أنا أكبر ولد أمير المؤمنين
بعد أخوي الحسن والحسين ، وأنا أحق بهذا الامر منك ، فينبغي أن
تسلمه إلي ، وإن شئت فاختر حكما نتحاكم إليه " ، فصرت إليه ، وأديت
إليه رسالته .
فقال : ارجع إليه ، وقل له : " يا عم إتق الله ولا تدع ما لم يجعله الله ( 3 )
لك ، فإن أبيت فبيني وبينك الحجر الأسود ، فأينا يشهد له الحجر الأسود
فهو الامام .
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : 72 - 73 والقصيدة في ديوان الفرزدق : وهي بتمامها مذكورة في
الأغاني : ج 14 \ 75 وج 19 \ 40 ، ورجال الكشي : 129 ورواه سبط ابن الجوزي في التذكرة :
329 والأربلي : في كشف الغمة : 2 \ 92 - 93 والدميري في حياة الحيوان في مادة الأسد ،
وأخرجه في الاختصاص : 191 وعنه البحار : 46 \ 124 - 130 وعن المناقب : 4 \ 169 نقلا
عن حلية الأولياء : 3 \ 139 والأغاني والكشي . والمؤلف في حلية الأبرار : 3 \ 303 - 307
عن الاختصاص وهي تقع في تسعة وعشرين بيتا أوله : هذا الذي وآخره والدين من بيت
هذا .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : يجعل الله .