في السماء ، [ و ] ( 1 ) مفترض الطاعة ، فاسمع له وأطع .
فقال محمد : سمعا ( 2 ) وطاعة يا حجة الله في أرضه وسمائه . ( 3 )
1317 \ 65 - روى الكشي عن أبي بصير قال : [ سمعت أبا جعفر -
عليه السلام - يقول ] ( 4 ) : كان أبو خالد الكابلي ، يخدم محمد بن الحنفية دهرا
[ وما كان يشك في أنه إمام ، حتى أتاه ذات يوم ] ( 5 ) .
فقال له : جعلت فداك ، إن لي حرمة ومودة وانقطاعا ، فأسألك
بحرمة رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - إلا أخبرتني
أنت الامام الذي فرض الله طاعته على خلقه ؟
قال : [ فقال : يا أبا خالد حلفتني بالعظيم ، ] ( 6 ) الإمام علي بن الحسين -
عليهما السلام - علي [ وعليك ] ( 7 ) وعلى كل مسلم [ فأقبل أبو خالد لما أن
سمع ما قاله محمد بن الحنفية ، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب ،
فاذن له ] ( 8 ) فجاء إلى علي بن الحسين - عليهما السلام - فلما دخل عليه [ دنا
منه ] ( 9 ) قال : مرحبا يا كنكر ! ما كنت لنا بزائر ، ما بدا لك فينا ؟ فخر أبو
خالد ساجدا شاكرا لله فاسمع منه [ تعالى مما سمع من علي بن الحسين -
عليهما السلام - ] ( 10 ) فقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي .
فقال له علي - عليه السلام - : وكيف عرفت إمامك [ يا أبا خالد ؟ ] ( 11 ) .
قال : [ إنك دعوتني باسمي الذي سمتني أمي التي ولدتني ، وقد
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) في المصدر : سمعنا ، سمعنا .
( 3 ) الخرائج : 1 \ 257 ح 3 ، وعنه البحار : 46 \ 29 ح 20 والعوالم : 18 \ 77 ح 1 .
( 4 ) من المصدر ، وفي الأصل محمد بن بصير ، قال : كان أبو خالد .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) من المصدر والبحار .
( 8 ) من المصدر والبحار .
( 9 ) من المصدر والبحار .
( 10 ) من المصدر والبحار .
( 11 ) من المصدر والبحار .