تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
إلا سلقلقية . إن الله عز وجل جعل عليا ( علما للناس ) ( 1 ) بين المهاجرين والأنصار ، وبين خلقه ، [ وبينه ] ( 2 ) فمن عرفه ووالاه كان مؤمنا ، ومن جهله ولم يواله ولم يعاد من عاداه كان ضالا [ به ] ( 3 ) ، أفآمنتم يا معاشر ( 4 ) المسلمين ؟ يقولها ثلاثا ، قالوا : آمنا وأسلمنا ( 5 ) يا رسول الله ، فآمنوا بعلي بألسنتهم وكفروا بقلوبهم ، فأنزل الله [ : على نبيه صلى الله عليه وآله ] ( 6 ) : * ( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ) * ( 7 ) . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله [ ذلك ] ( 8 ) بمشهد من أصحابه : لم ( 9 ) يحبك يا علي من أصحابي إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلا منافق شقي ، وأنت يا علي وشيعتك الفائزون يوم القيامة ، إن شيعتك يردون علي الحوض بيض وجوههم ، [ وشيعة عدوك من أمتي يردون علي الحوض سود الوجوه ] ( 10 ) فتسقي أنت شيعتك ، وتمنع عدوك ، فأنزل الله تعالى : * ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) * بموالاة علي ومعاداة علي ، * ( فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ) * .
هامش
( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : يا معشر . ( 5 ) في المصدر : وسلمنا . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) المائدة : 41 . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) في المصدر : ما . ( 10 ) من المصدر .