تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فلما نادى [ بها ] ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال المنافقون : ( ألا ) ( 2 ) إن محمدا لم يزل ( 3 ) يرفع بضبع علي ، ويتلو علينا آية عن القرآن بعد آية [ غواية ] ( 4 ) وترجيحا له علينا ، ثم اجتمعوا ليلا ( عند عمر بن الخطاب وأبي بكر بن أبي قحافة معهم ) ( 5 ) فقالوا : إن محمدا اختدعنا من ( 6 ) ديننا الذي كنا عليه [ في الجاهلية ] ( 7 ) ، فقال : من قال : لا إله إلا الله فله مالنا وعليه ما علينا ، والآن قد خالف هذا القول إلى غيره ، قام خطيبا ، فقال : أنا سيد ولد آدم ولا فخر فتحملناها لم ( 8 ) ، ثم قال [ بعد ] ( 9 ) : علي سيد العرب ، ثم فضله على جميع العالمين من الأولين والآخرين . فقال : علي خير البشر ومن أبى فقد كفر . ثم قال : فاطمة سيدة نساء العالمين . ثم قال : الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة [ وأبوهما خير منهما ] ( 10 ) . ثم قال : حمزة سيد الشهداء وجعفر ذو الجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء ، والعباس [ عمه ] ( 11 ) جلدة بين عينيه وصنو أبيه ، وله السقاية في [ دار ] ( 12 ) الدنيا ، [ وبني شيبة لهم السدانة ، فجمع خصال الخير ومنازل الفضل
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لا يزال . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) في المصدر : خدعنا عن . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في المصدر : فحملناها . ( 9 ) ( 12 ) من المصدر .