عروة تمسّكوا ؟ لبئس المولى ولبئس العشير ، بئس للظالمين بدلا ، استبدلوا - واللّه - الذنابا بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، ويحهم «
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
» « 1 » » . إلى آخر الخطبة ( 1 ) .
وهي نموذج كلام العترة الطاهرة في هذا الموضوع ، وعلى هذه فقس ما سواها ، والسلام . « ش »
شرح
( 1 ) أخرجها أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة وفدك « 2 » ، عن محمّد بن زكريّا ، عن محمّد بن عبد الرحمن المهلّبي ، عن عبداللّه بن حمّاد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، مرفوعة إلى الزهراء عليهاالسلام .
ورواها الإمام أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر - المتوفّي سنة 280 - في ص 23 من كتابه بلاغات النساء « 3 » من طريق هارون بن مسلم بن سعدان ، عن الحسن بن علوان ، عن عطيّة العوفي الذي روى هذه الخطبة عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، عن جدّتها الزهراء عليهاالسلام .
وأصحابنا يروون هذه الخطبة عن سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي ، عن الزهراء عليهاالسلام .
وقد أوردها الطبرسي في كتاب الاحتجاج ، والمجلسي في بحار الأنوار « 4 » ، ورواها غير واحد من الأثبات الثقات « 5 » .
هامش
( 1 ) - . يونس 35 : 10 .
( 2 ) - . حكاه عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 233 : 16 - 234 .
( 3 ) - . بلاغات النساء : 23 و 32 - 33 .
( 4 ) - . الاحتجاج 108 : 1 - 109 ، احتجاج فاطمة الزهراء . . . ؛ بحار الأنوار 158 : 43 ، تاريخ سيّدة النساء فاطمة الزهراء ، باب ما وقع عليها عليهاالسلام من الظلم .
( 5 ) - . كالصدوق في معاني الأخبار : 354 ، باب معنى قول فاطمة . . . ، ح 1 ؛ والشيخ الطوسي في أماليه : 375 ، المجلس 13 ، ح 55 ؛ والإربلي في كشف الغمّة 118 : 2 ؛ وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 233 : 16 ، بتفاوت في الألفاظ ، وبزيادة ونقص .