ووسيلتي إليك في ذلك إنّما هي آية الذكر الحكيم «
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى
» « 1 » ، والسلام . « س »
المراجعة 74
رقم : 15 صفر سنة 1330
1 - تفصيل الأسباب في الإعراض عن حديثها
2 - العقل يحكم بالوصيّة
3 - دعواها بأنّ النبيّ قضى وهو في صدرها معارضة
1 - أبيت - أيّدك اللّه - إلّا التفصيل ، حتّى اضطررتني إليه ، وأنت عنه في غنية تامّة ؛ لعلمك بأنّا من هاهنا أتينا وأنّ هنا مصرع الوصيّة ، ومصارع النصوص الجليّة ، وهنا مهالك الخمس والإرث والنحلة ، وهاهنا الفتنة ، هاهنا الفتنة ، هاهنا الفتنة ( 1 ) ، حيث جابت في حرب أمير المؤمنين الأمصار ، وقادت في انتزاع ملكه وإلغاء دولته ذلك العسكر الجرّار .
وكان ما كان ممّا لست أذكره
فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر « 2 »
فالاحتجاج على نفي الوصيّة إلى عليّ بقولها - وهي من ألدّ خصومه - مصادرة لا تنتظر من منصف ، وما يوم عليّ منها بواحد ، وهل إنكار الوصيّة إلّا دون
شرح
( 1 ) بحكم صحاح السنّة ، فراجع من صحيح البخاري باب ما جاء في بيوت أزواج النبيّ من كتاب الجهاد والسير ، ص 125 من جزئه الثاني « 3 » ، تجد التفصيل .
هامش
( 1 ) - . البقرة 159 : 2 .
( 2 ) - . من أشعار ابن المعتزّ ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 45 : 5 .
( 3 ) - . صحيح البخاري 1130 : 3 ، ح 2937 ، كتاب الخمس .