لها كمعصيته ( 1 ) ، وأنّ متابعته كمتابعته ، ومفارقته كمفارقته ( 2 ) ، وأنّه سلم لمن سالمه ، وحرب لمن حاربه ( 3 ) ، ووليٌّ لمن والاه ، وعدوٌّ لمن عاداه ( 4 ) ، وأنّ من أحبّه فقد أحبّ اللّه ورسوله ، ومن أبغضه فقد أبغض اللّه ورسوله ( 5 ) ، ومن والاه فقد والاهما ، ومن
شرح
( 1 ) بحكم الحديث 16 من المراجعة 48 وغيره .
( 2 ) بحكم الحديث 17 من المراجعة 48 وغيره .
( 3 ) أخرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في صفحة 442 من الجزء الثاني من مسنده أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » « 1 » . انتهى .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم - يوم جلّلهم بالكساء من حديث صحيح - : « أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدوّ لمن عاداهم » « 2 » نقله ابن حجر في تفسير الآية الأولى من آيات فضلهم التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب 11 من صواعقه « 3 » .
وقد استفاض قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « حرب عليّ حربي ، وسلمه سلمي » « 4 » .
( 4 ) راجع الحديث 20 من المراجعة 48 ، على أنّ قوله المتواتر : « اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » كاف ، والحمد للّه .
وقد سمعت في المراجعة 36 قوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث بريدة : « من أبغض عليّا فقد أبغضني ، ومن فارق عليّا فقد فارقني » .
وقد تواتر أنّه « لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق » « 5 » إنّه واللّه لعهد النبيّ الامّي .
( 5 ) بحكم الحديث 19 ، والحديث 20 ، والحديث 21 من المراجعة 48 وغيرها .
هامش
( 1 ) - . مسند أحمد 446 : 3 ، ح 9704 .
( 2 ) - . راجع المستدرك على الصحيحين 130 : 4 ، ح 4767 .
( 3 ) - . الصواعق المحرقة : 144 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 4 ) - . راجع المناقب للخوارزمي : 129 ، ح 143 .
( 5 ) - . راجع : المصنّف لابن أبي شيبة 374 : 6 ، ح 32105 ؛ ذخائر العقبى : 91 ؛ كنز العمّال 81 : 14 ، ح 37996 .