فيه ( 1 ) من أحكام اللّه وشرائعه عزّ وجلّ ، وعهد إلى الامّة بأنّه وليّها من بعده ( 2 ) ، وأنّه أخوه ( 3 ) وأبو ولده ( 4 ) ، وأنّه وزيره ( 5 ) ، ونجيّه ( 6 ) ،
شرح
( 1 ) تضافرت النصوص الصريحة بأنّه صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلى عليّ بأن يبيّن لامّته ما اختلفوا فيه من بعده ، وحسبك منها الحديث 11 ، والحديث 12 ، من المراجعة 48 ، وغيرهما ممّا أسلفناه وممّا تركناه لشهرته .
( 2 ) يعلم ذلك من المراجعة 36 ، والمراجعة 40 ، والمراجعة 54 ، والمراجعة 56 .
( 3 ) المؤاخاة بين النبيّ والوصيّ متواترة ، وحسبك في ثبوتها ما قد أوردناه في المراجعة 32 ، والمراجعة 34 .
( 4 ) كونه أبا ولده معلوم بالوجدان ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ : « أنت أخي ، وأبو ولدي ، تقاتل على سنّتي » . الحديث .
أخرجه أبو يعلى في مسنده ، كما في ص 404 من الجزء 6 من كنز العمال « 1 » ، ورواته ثقات ، كما صرّح به البوصيري « 2 » .
وأخرجه أيضا أحمد في المناقب ، كما في أواخر الفصل الثاني من الباب 9 ص 75 من الصواعق المحرقة « 3 » لابن حجر .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ اللّه جعل ذرّيّة كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذرّيّتي في صلب عليّ » .
أخرجه الطبراني في الكبير عن جابر ، والخطيب في تاريخه عن ابن عبّاس ، وهو الحديث 2510 في صفحة 152 من الجزء 6 من الكنز « 4 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ بني أنثى ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة ، فأنا وليّهم ، وأنا عصبتهم ، وأنا أبوهم » . أخرجه الطبراني عن الزهراء ، وهو الحديث 22 من الأحاديث التي نقلها ابن حجر في الفصل الثاني من الباب 11
هامش
( 1 ) - . مسند أبي يعلى الموصلي 402 : 1 - 403 ، ح 268 ؛ كنز العمّال 159 : 13 ، ح 36490 .
( 2 ) - . حكاه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال المذكور قبيل هذا .
( 3 ) - . فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 656 : 2 ، ح 1118 ؛ الصواعق المحرقة : 126 ، الباب 9 ، الفصل 2 .
( 4 ) - . المعجم الكبير 44 : 3 ، ح 2630 ؛ تاريخ بغداد 317 : 1 ، الرقم 206 ؛ كنز العمّال 600 : 11 ، ح 32892 .