الحديث في آخر ص 274 من جزئها الثالث .
المراجعة 57
رقم : 25 المحرّم سنة 1330
1 - تأويل حديث الغدير
2 - القرينة على ذلك
1 - حمل الصحابة على الصحّة يستوجب تأويل حديث الغدير ، متواترا كان أو غير متواتر ، ولذا قال أهل السنّة : لفظ « المولى » يستعمل في معان متعدّدة ورد بها القرآن العظيم .
فتارة يكون بمعنى الأولى ، كقوله تعالى مخاطبا للكفّار : «
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
» « 1 » أي أولى بكم .
وتارة بمعنى الناصر ، كقوله عزّ اسمه : «
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
» « 2 » .
وبمعنى الوارث ، كقوله سبحانه : «
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
» « 3 » أي ورثة .
وبمعنى العصبة ، نحو قوله عزّ وجلّ : «
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي
» « 4 » .
هامش
( 1 ) - . الحديد 15 : 57 .
( 2 ) - . محمد 11 : 47 .
( 3 ) - . النساء 33 : 4 .
( 4 ) - . مريم 5 : 19 .