ولد الأعمش سنة إحدى وستّين ، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة رحمه اللّه تعالى « 1 » .
« ش »
40 . شريك بن عبداللّه بن سنان بن أنس النخعي الكوفي القاضي .
عدّه الإمام ابن قتيبة في رجال الشيعة ، وأرسل ذلك في كتابه المعارف « 2 » إرسال المسلّمات . وأقسم عبداللّه بن إدريس - كما في أواخر ترجمة شريك من الميزان - باللّه أنّ شريكا لشيعيّ « 3 » .
وروى أبو داود الرهاوي - كما في الميزان أيضا - أنّه سمع شريكا يقول : عليٌّ خير البشر ( 1 ) فمن أبى فقد كفر « 4 » .
قلت : إنّما أراد أنّه خير البشر بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، كما هو مذهب الشيعة ، ولذا
شرح
( 1 ) قال ابن عدي : حدّثنا الحسين بن عليّ السكوني الكوفي ، حدّثنا محمّد بن الحسن السكوني ، حدّثنا صالح بن الأسود ، عن الأعمش عن عطيّة ، قلت لجابر : كيف كانت منزلة عليّ فيكم ؟ قال : كان خير البشر . انتهى .
نقله بهذا الإسناد محمّد بن أحمد الذهبي في أحوال صالح بن أبي الأسود من الميزان ، ومع شدّة نصب الذهبي لم يعلّق على الحديث سوى قوله : لعلّه عنى في زمانه « 5 » .
هامش
( 1 ) - . حكاه الكلاباذي عن أبي عليّ وأبي نعيم في رجال صحيح البخاري 311 : 1 ، الرقم 432 ؛ ونسبه إلى غير واحد المزّي في تهذيب الكمال 90 : 12 ، الرقم 2570 .
( 2 ) - . المعارف : 624 .
( 3 ) - . ميزان الاعتدال 271 : 2 ، الرقم 3697 .
( 4 ) - . رواه عنه الذهبي في ميزان الاعتدال 271 : 2 ، الرقم 3697 ؛ وابن عدي عن أبي داود الدهّان في الكامل في ضعفاء الرجال 10 : 4 ، الرقم 888 . رواه ابن مردويه أيضا في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : 109 ، ح 122 .
( 5 ) - . ميزان الاعتدال 271 : 2 - 272 ، الرقم 3697 ، وفيه : « أنّه أراد خير البشر في وقته » .