مرفوعا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « المرء مع من أحبّ » « 1 » .
وله في السنن عن ثابت ، عن أنس مرفوعا : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم » « 2 » .
وله عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبداللّه بن الحارث ، عن زهير بن الأقمر ، عن عبداللّه بن عمرو ، قال :
كان الحكم بن أبي العاص يجلس إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وينقل حديثه إلى قريش ، فلعنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وما يخرج من صلبه إلى يوم القيامة « 3 » .
. سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش ، أحد شيوخ الشيعة وأثبات المحدّثين .
عدّه في رجال الشيعة جماعة من جهابذة أهل السنّة ، كالإمام ابن قتيبة في المعارف ، والشهرستاني في كتاب الملل والنحل « 4 » وأمثالهما « 5 » .
وقال الجوزجاني - كما في ترجمة زبيد من ميزان الذهبي - :
كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رؤوس محدّثي الكوفة ، مثل أبي إسحاق ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، والأعمش ، وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس ؛ لصدق ألسنتهم في الحديث « 6 » .
إلى آخر كلامه الدالّ على حمقه .
وما على هؤلاء من غضاضة ، إذا لم يحمد النواصب مذهبهم في أداء أجر الرسالة بمودّة القربى والتمسّك بثقلي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وما احتمل النواصب هؤلاء الشيعة
هامش
( 1 ) - . صحيح مسلم 2034 : 4 ، كتاب البرّ والصلة والآداب ، ح 166 .
( 2 ) - . بهذا السند لم نعثر عليه في السنن والصحاح الستّة إلّا أنّه رواه عنهما ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 3 :
257 ، الرقم 735 ؛ وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 113 : 64 ، الرقم 8120 ؛ والذهبي في ميزان الاعتدال 220 : 2 ، الرقم 219 .
( 3 ) - . رواه ابن عدي في الكامل 256 : 3 ، الرقم 735 .
( 4 ) - . المعارف : 624 ؛ الملل والنحل 190 : 1 .
( 5 ) - . كما في تاريخ الثقات للعجلي : 204 - 205 ، الرقم 619 .
( 6 ) - . أحوال الرجال : 79 - 80 ، الرقم 102 - 105 ؛ ميزان الاعتدال 66 : 2 ، الرقم 2829 .