رابعا : قياس مدة ما بين الطلوعين .
خامسا : قياس مدة بقاء الحمرة المشرقية لدى الطلوع .
سادسا : قياس مدة بقاء الحمرة المشرقية لدى الغروب .
سابعا : قياس مدة بقاء الحمرة المغربية بعد الغروب .
ثامنا : تمييز وقت نصف النهار بالساعات .
تاسعا : تمييز وقت نصف الليل بالساعات .
عاشرا : تمييز الفرق بين يومين مختلفي الطول ، لتحديد ساعات الصوم ، ليجد الإنسان ما إذا كان الصوم يضره أم لا .
إلى غير ذلك من النتائج .
تفاصيل أخرى :
أولا : ألمعنا فيما سبق إلى أنه يمكن نظريا جعل نقطة البداية للساعة أي وقت محدد من آناء الليل والنهار ، كالفجر أو الشروق أو الغروب أو الزوال أو غيرها . غير أن العمل على ما هو المشهور بين الناس أولى .
ثانيا : إنه بعد أن فشل - كما سبق - جعل الزوال كنقطة بداية للتوقيت الزوالي ، قالوا : إن أصله هو نصف الليل وليس الزوال . وهنا يرد عليه عدة إشكالات منها :
1 - إن نصف الليل غير محدد حقيقة وأوضح ترديد فيه كونه من الغروب إلى الشروق أو إلى الفجر .
2 - إن نصف المجموع لا يمكن أن يختلف . إذن فمن الزوال إلى نصف الليل إنما هو بمقدار العكس . وهذا ما لم يحصل إذا اختلف الزوال .
3 - إنه كما يمكن أن يضطرب الزوال ويتحرك ، كذلك يمكن لنصف الليل أن يتحرك . ومن ثم تزول نقطة البداية بالمرة للساعة الزوالية .