رأينا على نقطة بدايتها تأثيرا بليغا فضلا عن غيرها من الأوقات . وأما الساعة في التوقيت الغروبي فلا يمكن أن يؤثر على نقطة بدايتها تأثيرا ملحوظا على اعتبار أن خطوط الطول هي الأقل تأثرا من تلك الحركة ، ومن المعلوم أن الشروق والغروب إنما يتحدد بتلك الخطوط .
مضافا إلى وضوح أن أي من الإشكالات السابقة التي أوردناها على التوقيت الزوالي ، فإنها لا ترد على التوقيت الغروبي . ويمكن للقارئ بسهولة تطبيق ذلك في لحظات .
هذا ومن المحتمل أن يتأثر التوقيت على وجه الأرض بمركز الأرض ونسبتها إلى الشمس والقمر ، ومقدار قطر دورانها حول الشمس ومحيطة وسرعته ، وجاذبيات الكواكب السيارة وغيرها كثير مما هو معلوم فلكيا ، وأما تأثره بسرعة دوران الأرض حول نفسها فهو أكيد .
وهناك نظرية تقول بتباطؤ دوران الأرض حول نفسها كل عام بمقدار ثانية أو ثانيتين في العام ، وهذا مما يؤثر على سائر الأوقات اليومية ، غير أن صحة هذه النظرية ، محل نظر .
الساعة المثالية :
لو نظرنا إلى خطوط الطول خارج الدائرتين القطبيتين ، وهو أغلب سطح الأرض ، لأمكننا أن نسلسل الساعات والدقائق بوضوح ، باعتبار تلك الخطوط . كما أن حركة الشمس والليل والنهار باعتبارها أيضا . وإذا مشينا بهذا التسلسل ، فهو ما نعبر عنه بالساعة المثالية .
والوجه في كونها مثالية كونها غير مطبقة عمليا على سطح الأرض ، بل تأخذ كل دولة توقيت عاصمتها وإن اختلفت عن التوقيت الحقيقي ، حتى يمكن أن تكون الساعة عند الزوال في مثل ذلك في الحادية عشرة والنصف أو الحادية عشرة تماما أو الواحدة تماما . طبقا لبعد المنطقة عن العاصمة .
وهذا الأسلوب وإن كان فيه توحيدا للدوام الرسمي في الدولة ، لأنه