ثانيا : نسب قول الشعر ونظمه إلى الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام في عدد من المصادر وكذلك بعض الأئمة الآخرين .
ثالثا : إن رجال الحسين عليه السلام بما فيهم من الهاشميين والأصحاب في واقعة الطف كانوا يرتجزون الشعر تحديا للأعداء وتأكيدا على الهدف الذي يؤمنون به .
رابعا : قصيدة الفرزدق المشهورة التي تلاها في المسجد الحرام في مدح الإمام السجّاد عليه السلام ، في محضره ومحضر الخليفة الأموي هشام بن الحكم . وهي مروية في مصادر الفريقين . والتي تبدأ بقوله :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرفه والحل والحرم
خامسا : قصيدة دعبل الخزاعي التائية المشهورة ، والمروية أيضا في مصادر الفريقين ، والتي تلاها بحضرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام .
والتي تبدأ بقوله :
منازل آيات خلت من تلاوة
ومنزل وحي مقفر العرصات
ويروى أن الإمام الرضا لها بيتا من الشعر ينعي فيه نفسه ، ويدل فيه على مدفنه ، بقوله :
وقبر بطوس يا لها من مصيبة
ألحت على الأحشاء بالزفرات
سادسا : ما روي في مصادر الفريقين أيضا ، عن المتوكل العباسي أنه كبس منزل الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام وأقدمه على مجلسه وكان مجلس شراب وخمر . وفيه طلب المتوكل من الإمام عليه السلام أن ينشده ولم يقبل منه الاعتذار فأنشده القصيدة الحكمية المعروفة التي تبدأ بقوله :
باتوا على قلل الأجبال تحرسهم
غلب الرجال فلم تنفعهم القلل
أما شعر حسان بن ثابت أمام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم