السلام شعرا فبكى وأبكى به ، إلَّا أوجب اللَّه له الجنة وغفر له .
وعن عقبة بن بشير من الكميت بن زيد ( وهو صاحب القصائد السبع الهاشميات المشهورة ) قال دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال « 1 » :
واللَّه يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه . ولكن لك ما قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لحسان : لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنا .
وعن أبي هارون المكفوف . قال « 2 » : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام :
يا أبا هارون أنشدني في الحسين عليه السّلام فأنشدته . فقال : أنشدني كما تنشدون ، يعني بالرقة . قال : فأنشدته :
امرر على جدث ( جسد ) الحسين فقل لأعظمه الزكية .
قال : فبكى . ثم قال : زدني . فأنشدته القصيدة الأخرى . قال : فبكى فسمعت بكاء من خلف الستر . فلما فرغت . قال : يا أبا هارون من أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى عشرة كتبت لهم الجنة . ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت لهم الجنة ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنة . ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينه من الدمع مقدار جناح الذبابة كان ثوابه على اللَّه ولم يرض له بدون الجنة .
وعن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي : قال « 3 » : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : من قال فينا بيت شعر بنى اللَّه تعالى له بيتا في الجنة .
وعن علي بن سالم عن أبيه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « 4 » : ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس .
هامش
« 1 » الوسائل ج 10 كتاب الحج أبواب المزار باب 104 حديث 1 .
« 2 » المصدر حديث 2 .
« 3 » المصدر حديث 3 .
« 4 » المصدر باب 105 حديث 1 .