رابعا : اختصاصه بلغة خاصة . وهي ناشئة من أمرين تعتبر الأمر الأول مندرجا في هذا الرقم : ( رابعا ) وهي اللغة التي تفرضها طبيعة الموضوع عليه بصفته يتحدث عن طبقات الورثة واستحقاقاتهم الشرعية للميراث .
خامسا : وهو الأمر الثاني : وهي اللغة التي تفرضها طبيعة الرياضيات عليه . طبعا بالطريقة القديمة التي مشى عليها الفقهاء إلى العصر الحاضر ، فإنك لا تجد ظلا للأرقام المتوافقة والمتداخلة والمتباينة في غير كتاب الإرث .
بالرغم من أنه قد تحن الحاجة إليها . وقد يقوم الفقيه بتطبيقها فعلا ، من دون اصطلاح وتسمية ، إذن فالاصطلاح أصبح خاصا بكتاب الإرث . من حيث كونه لغة رياضية .
والمهم في هذا الفصل هو التعرض إلى اللغة بالذات . وحل ما قد يشكل أو لا يشكل من المصطلحات والعناوين الواردة في هذا الكتاب . مع إدراج عدد من العناوين التي يتكرر ذكرها في غير كتاب الإرث أيضا . إلَّا أن المهم هو وجودها في هذا الكتاب بلغة الفقهاء إما بسبب فقهي أو بسبب رياضي . كما سبق أن ألمحنا .
وسنذكر هذه الألفاظ على حروف المعجم ابتداء بالحرف الأول من المادة الأصلية الثلاثية ثم الثاني . ولا أهمية للحروف البواقي ، لعدم الزخم الشديد كالقواميس فيها .
وسيري القارئ الكريم أن كثيرا من الشروح سبق أن عرفه في الفصول السابقة ، أو أن تلك الفصول تلقي ضوءا تاما على معنى اللفظ . وهذا ليس نقصا في هذا الفصل وإنما ، كل ما في الموضوع ، أننا ذكرنا المعنى الصحيح المحدد للمصطلح ، كما سبق أن طبقناه وفهمناه في الفصول السابقة ، وكما طبقه الفقهاء وفهموه .
هنا ، ولا ينبغي أن ننسى مع عدد من الألفاظ الآتية مناسبة ذكرها في كتاب الإرث أيضا .
ما وراء الفقه — صفحة 488
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٨٨