تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وفي المثال الذي ذكره المحقق فإن النسبة التي تجب ملاحظتها هي التوافق بالنصف بينهما النسبة بين المقامين وهو ( 12 ) و ( 4 ) هو التوافق بالربع . وقد أسقطت لعدم الحاجة إليها . فهكذا الأمر إذا كانا متداخلين أو متباينين . ومثال التباين : أن يموت شخص عن ولدين وبنت . ويموت أحد الولدين عن ولد وبنتين : القسام الأول : القسام الثاني : فهنا بين المقامين تباين . إلَّا أن النسبة بين حصة الميت الثاني من القسام الأول وهو ( 2 ) ومقام القسام الثاني وهو ( 4 ) هو التوافق بالنصف . فنضرب نصف الأربعة في ( 5 ) وإن كانت مباينة لها . ومنه يصح قسام المناسخة أعني . القسام الأول : القسام الثاني : ويتحول القسام الثاني بعد المناسخة كما يلي : وهي حصة الميت الثاني من القسام الأول فهذا هو يحمل الكلام في صورة وجود التوافق بين الأرقام أعني حصة الميت الأول ومقام القسام الثاني . وأما إذا كان الرقمان متباينين فمن الواضح في الأرقام المتباينة أنه يجب ضرب بعضها ببعض . فنضرب في محل الكلام أحد المقامين في الآخر ، أيا كانت النسبة بينهما .
ما وراء الفقه — صفحة 455 | السيد محمد الصدر