والسطر الأخير هنا كالأخير السابق .
فهذا حاصل الكلام في طريقة التقسيم الإرثي وكتابة القسامات التي سرنا عليها في هذا الكتاب .
ونعود الآن إلى الاستمرار بشرح طريقة الحساب التي تكفلناها في هذه الجهة ونشرح عبارات المحقق الحلي أيضا .
قال : ( وإن انكسرت « الفريضة » على أكثر من فريق . فإما أن يكون بين سهام كل فريق وعدده « أو استحقاقه » وفق وإما أن لا يكون للجميع وفق أو يكون لبعض دون بعض .
ففي الأول : يرد كل فريق إلى جزء الوفق . وفي الثاني : يجعل كل عدد بحاله . وفي الثالث : ترد الطائفة التي لها الوفق إلى جزء الوفق وتبقى الأخرى بحالها .
ثم بعد ذلك : إما أن تبقى الأعداد متماثلة أو متداخلة أو متوافقة أو متباينة ) .
فالمحقق يرى لزوم ملاحظ النسبة عندما يكون الورثة أكثر من فريق
ما وراء الفقه — صفحة 426
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٢٦