ويستمر رقم ( 3 ) إلى ما لا نهاية .
وتكرر هذه المجموعة على يمين الفارزة ( 428571 ) مرات لا متناهية . ويتكرر رقم الواحد إلى ما لا نهاية .
وكذلك لو قسمنا المائة إلَّا أن فيها تقديما للفارزة إلى اليمين مرتبة واحدة .
فلو أردت بعد هذا التقسيم أن تضرب الناتج في العدد المقسوم عليه فلن يعود إلى عشرة بل سيكون أنقص لا محالة لوجود الخطأ اللامتناهي فيه .
إلَّا أن تقتصر على ثلاث مراتب منه كما يعملون عادة . ولكنه يبقى ناقصا ، وإن كان يتخلص من جانب اللا نهاية .
مثلا : إلى ما لا نهاية .
فلو ضربت الناتج في ( 3 ) كان الناتج ( 999 ، 9 ) إلى ما لا نهاية ، ولا يعود إلى عشرة .
هذا مضافا إلى فقدان طريقة الكسر العشري لفكرة الكسور المركبة .
كربع الثمن وسدس الثلث وغير ذلك . وتكتب عادة طوليا بأرقام أربعة يتخللها خطوط ثلاثة عريضة . وتكون فيها عمليات رياضية وتصفيات منتجة . وكل ذلك مفقود في الكسر العشري مع العلم أن مقتضى طبع الأشياء الاحتياج إليه أحيانا .
فمثلا ، لا فرق بين أن نكتب القسام الآتي على الشكلين التاليين
ما وراء الفقه — صفحة 409
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٠٩