ومحفوظة عن التبديل والتغيير .
ونصره بالرعب على مسيرة شهر .
وشفعه في أهل الكبائر من أمته .
وجعله أول شافع وأول مشفع .
وجعله سيد ولد آدم إلى يوم القيامة .
وأول من تنشق عنه الأرض يوم البعث .
وأول من يقرع باب الجنة .
وأكثر الأنبياء تبعا .
وأول من قال : بلى في الميثاق ثم الأمثل فالأمثل .
وجعل تطوعه قاعدا كتطوعه قائما من غير عذر .
ويحرم على غيره رفع صوته عليه .
ويحرم مناداته من وراء الحجرات .
وجعل له مخاطبة المصلي له بقوله : السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته .
فهذه أربع وعشرون صفة ذكرها الفقهاء ، مما استفادوه من الكتاب الكريم والسنّة الشريفة .
وينبغي لنا قبل التحول إلى الصفات الفقهية أن نتعرض إلى عدة أمور :
الأمر الأول : في شرح بعض الصفات التي وردت في السنّة الشريفة مما نقلناه قبل قليل .
أولا : وردت صفته : أنه المصطفى في الظلال . أي في عالم الظلال . وهو المذكور في الآية الكريمة « 1 » * ( وَلِلَّه ِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ ) * . وقد ورد في شرحه في بعض الروايات قوله عليه السّلام : ألا ترى أن الظل هو شيء وليس بشيء .
هامش
« 1 » الرعد 15 .