وعليه فالصحيح هو هذا الوجه الثاني . وإن كان الوجه الأول أوفق بالاحتياط ، ولكنه - على أي حال - احتياط استحبابي .
هذا ولكن ينبغي أن يصدق عليه أنه متحير في القبلة حقيقة ، وليس له ظن أو طريق إلى تحصيل الظن بأي جهة كانت ، وإلَّا لزم العمل بالظن .
ما وراء الفقه — صفحه 283
پدیدآورندگان: السيد محمد الصدر
ص۲۸۳