تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وأما حين الزوال ، فمحيط الدائرة يكون موازيا للوسط بالنسبة إلى نور الشمس . والانحراف فيه واحد « 1 » . وهذا واضح في أثناء النهار الطويل . وأما في النهار المعتدل ، فتكون نقطة الزوال موازية بالنِّسبة لضوء الشمس مع الوسط أيضا . مع هذا الفرق وهو أن نقاط الشرق والغرب أيضا يكون موازيا تقريبا لنقطة الوسط أيضا بالنسبة لنور الشمس . كما يتضح من التخطيط التالي « 2 » . على أن هذا أمر يختلف باختلاف دوران الأرض حول نفسها ، ودورانها حول الأرض ، وليس له أهمية فقيهة ، لأنَّ المهم هو زيادة الظل بعد نقصه ، مهما كان طول الظل . وإنما تحدثنا عنه ، لأنَّ له دخلا من الناحية العملية ، وهو أيضا من الثقافة الجغرافية العامة المربوطة بالفقه نسبيا . وكما تنطبق هذه العلامة على القطب . كذلك تنطبق الأساليب الأخرى ، مما ذكرناه في الفصل الخاص بذلك . كتنصيف الوقت بين الطلوع والغروب ، أو ظهور نور الفجر وزواله . وكجعل الشمس فوق الحاجب الأيمن عند اليوم المتساوي مع الليل تقريبا . وغيرها ، مما لا حاجة إلى الدخول في تفاصيله .
هامش
« 1 » كما يتضح من المخطط التالي : « 2 » 1 - نقطة الغرب . 2 - نقطة الزوال . 3 - نقطة الشرق . 4 - اتجاه الأرض .