وقال عبد الله :
ولاحت الشعرى وجوزاؤها * كمثل رمحٍ جرَّه رامحُ
وقال في سهيل :
وقد لاح للساري سهيلٌ كأنه * على كل نجمٍ في السماءِ رقيب
وقال ابن طباطبا :
ها إنها الجوزاء في غربها * ناعسةٌ أنجمُها تسحبُ
نطاقها واهٍ لتغريبها * ينسلُّ منها كوكبٌ كوكبُ
كأنما الشِّعرى سنانٌ له * نيطَ به ديباجُه الغيهبُ
كأنما لمع سهيلٍ سنا * نارٍ على رابية يثقبُ
المصون في الأدب — صفحة 34
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣٤