هي كأسٌ في شروقٍ * وهي قرطٌ في غروبِ
وقال عبد الله :
قد سقاني المدامَ وال * لَّيلُ بالصبح مؤتزِرْ
والثريّا كنور غص * نٍ على الغرب قد نثر
وقال ابن طباطبا :
كأنّ الثريا لؤلؤٌ متراصفٌ * يرى أبداً حلياً لظلماءَ عاطلِ
ومّما وصف به الجوزاء والشعرى ، قال ابن طباطبا :
إذا ما الثُّريا والهلالُ جلتهُما * لي الشمَّس إذ ودّعت كرهاً نهارَها
كأسماء إذ نابت عشاءً وغادرت * لدينا دلالاً قرطها وسوارَها
المصون في الأدب — صفحة 31
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣١