يقول : أنت كامل الحسن وإنّما جدت لنا ببعض وصلك ! أخذه من قول قيس بن الخطيم :
تبدّتْ لنا كالشمس تحت غمامةٍ * بدا حاجبٌ منها وضنّت بحاجب
وقال :
في قمر مشرقٍ نصفه * كأنّه مجرفةُ العطر
وقال عبد الله بن المعتز :
وجاءني في قميص الليلِ مستتراً * يستعجل الخطوَ من خوفٍ ومن حذرِ
ولاحَ ضوءُ هلالِ كاد يفضحه * مثلَ القلامة قد قصَّت من الظُّفُر
المصون في الأدب — صفحة 36
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣٦