ومما استحسن في وصف القمر والهلال قال عبد الله بن المعتز :
ومصباحنا قمرٌ مشرقٌ * كترسِ لجينٍ يشقُّ الدٌّجى
وقال محمد بن أحمد العلوي :
ما للهلالِ ناحلاً في المغربِ * كالنُّون قد حطَّت بماءٍ مذهبِ
وقال :
أهلاً يفطرٍ قد أنارَ هلاله * فالآن فاغدُ على المدام وبكِّر
وانظر إليه كزورقٍ من فضةٍ * قد أثقلته حمولةٌ من عنبرِ
وقال أبو نواس :
يا قمراً للنِّصف من شهرهِ * أبدى ضياءً لثمانٍ بقينْ
المصون في الأدب — صفحة 35
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣٥