ومنقلبِ الجوزاء يحكى وشاحُها * لآلئ فيها لا تخاف انتثارها
وأنسىَ بالشعري العبور كدمعةٍ * بعينِ محبٍّ لا يحبُّ انحدارها
ورّعيى سهيلا مثل نارٍ بربوةٍ * يحرّك منها المواقدُ استعارَها
ونهج ابيضاضٍ للمجرّة لا حبٍ * إذا شقَّ من روض البنات استتارها
وقال :
كأنّ سنا خطِّ المجرّة بينها * ترقرقُ ماءٍ بين نوّاره جارِ
كأنّ يد الجوزاء مع لمع برقها * تهزُّ صفيحاً أو تشبّ سنا نارِ
وقال عبد العزيز بن عبد الله بن طاهر :
أقول لمّا هاج شوقي الذّكرى * واعترضت بطن السماءِ الشّعرى
المصون في الأدب — صفحة 32
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣٢