وقال عبد الله بن المعتز :
وترى الثُّريا في السَّماءِ كأَنها * بيضاتُ أدحيّ يلحنَ بفَدفدِ
وقال غيره :
وترى النجومَ المشرِقا * ت كأنّها دورُ العصابةْ
وترى الثريّا وسطها * وكأنّها زردُ الذُّؤابة
أنشدني أبو نضلة مهلهل بن يموت بن المزرّع لنفسه :
تأمَّلتُ الثريّا * في طلوع ومغيبِ
فتخيّرتُ لها التَّش * بيه بالمعنى المُصيبِ
المصون في الأدب — صفحة 30
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٣٠